منتديات الكرار

حياكم الله يا ..,زائر في منتديات الكرار
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولالتبرع للمنتدى

شاطر | 
 

 شيعة الاحساء لماذا ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوعوض
عضو
عضو
avatar

ذكر
العمر : 46
البلد : السعوديه
نقاط : 29774
تاريخ التسجيل : 20/08/2009

مُساهمةموضوع: شيعة الاحساء لماذا ؟؟؟   الثلاثاء 24 نوفمبر - 14:38

[size=25](1)



استقراء للمشهد العام !



اعتراف و اعتذار :

الواقع يتحدث و يثرثر في رأسي .. إنه يزاحمني بالكثير من الملاحظات والأسئلة ,أحاول أن أنخرط في مذاكرتي استعدادًا للاختبارات , لكن المشهد من حولي يتمرّدو يعيدني إلى طاولة الأسئلة من جديد , حيث أنني أتفاعل الآن بين المطرقة و السندان !

و عليه فأنا لستُ في وضع مثالي للقراءة الموضوعية , أعترفُ لكم أيها الأصدقاء بذلك و أعتذر منكم !

سأحاول أيها الأصدقاء أن أستعرض شيئًا من المشهد الشيعي في الداخل الأحسائي, و ذلك بناءً على رؤية شخصية تقوم على الملاحظة و طرح السؤال , قد يتفق البعض معي في هذا الاستعراض و قد يختلف , و ذلك بناءً على الخلفية الثقافية التي ينطلق منها الملاحظ !


أيديولوجية الآخر في البيت الشيعي :

- على المستوى الديموغرافي :

إن المجال الديموغرافي على الأرض يحدد ملامح البيت الشيعي و ما له و ما عليه في لعبة التكتل و التوزيع السكاني , من هنا علينا أن نتساءل : هل هذا التكتل الديموغرافي معرضًا لعوامل التعرية و التفكك مع الزمن ؟
باعتقادي أن أي قوة ديموغرافية هي معرضة لمثل هذا المصير على مستوى الدولة كـ كل , و نحن جزء من ذلك , و الواقع الحياتي من حولنا يختزل المشهد .

- على المستوى الحقوقي :

إن حقوق البيت الشيعي على الصعيد الاعتقادي غير معترف بها و هي تعاني من سياسة كيدية مزمنة , لكن هذا الوصف ينطبق على مرحلة معينة راكدة أخذت بالاضمحلال, حيث نحن الآن ندشّن مرحلة أخرى أكثر شراسة و تنظيمًا على مستوى الإعلام و الأمن , هنا شيءٌ من النماذج التي تشير إلى ذلك :
- إغلاق المساجد الشيعية و عدم التصريح ببنائها حتى في العمق الشيعي .
- التضييق على إحياء الشعائر الحسينية بضريبة الاعتقال التعسفي .
- منع تعليق أي حرز بدعوى السحر و الشعوذة و ذلك في إطار محاربة المظاهر الدينية للآخر.
- بيئة العمل الطائفية و ذلك باستقدام المسؤول ذو الانتماء القبلي الذي يوزع النفس الطائفي في الجهات الأربع , و هنا لا أتحدث عن خارج الأحساء بل في الداخل , و الطامة الكبرى تتمثل في اجتماع الفساد الإداري بالطائفية , و شخصيًا أتعايش مع هذا المحيط السلبي بلا حول و لا قوة .



- أيديولوجية الآخر خارج البيت الشيعي :

- الانطباع الأول عن الكائن الشيعي :

حينما نريد أن نتحدث عن المحيط الخارجي فنحن نتحدث عن بيئة مشحونة بالأكاذيب و الخرافات التي تنتمي إلى ثقافة الكهف و التي تفرّخ انطباعًا سلبيًا اتجاه اتجاه هذا الكائن " الشيعي " , لم يستطع الإعلام و الفضاء و كافة وسائل العولمة الحديثة أن تخفف من هذا التصور المغلوط , و السبب في ذلك أن الآخر يتشرّب ثقافة البغض و الكراهية في اللاواعي .. من البيت إلى المدرسة و المسجد ثم المخيمات الدعوية المتطرفة .


- الإعلام السياسي :

من جهة أخرى يلعب الإعلام السياسي دورًا قذرًا حينما يحاول أن يزج بالشيعة في كل حدث سياسي على أنهم كيان واحد لا ينفصل , و نسيج ذو لون واحد من حيث الثقافة
و الخيار و الممارسة .

و هنا تكمن الخطورة .. لأن الأفق يبدو مفتوحًا على مصراعيه , و ذلك لإلصاق التهم و تلفيق المشاريع الوهمية بالشيعة , آخرها و ليس أولها ادعاء وزير الخارجية اليمني على شيعة الخليج بدعم الحوثيين في اليمن !!

كما أن الإعلام بشكل عام و الشبكة العنكبوتية بشكل خاص لا يفوّتان أي حدث يحمل رائحة الطائفية كي يتم توزيع الخيانة على أفراد الشيعة في الداخل, و لكم أن تقارنوا بين تعامل الدولة و الإعلام من حيث الشحن الطائفي و الاستنفار الأمني بين أحداث البقيع و أحداث الخبر في اليوم الوطني !!

أما المفاجأة الكبرى القادمة هي : كلما توترت العلاقات بين إيران و السعودية علينا أن نستعد للأسوأ , و ذلك لأن منطق الآخر يفهم الوطنية بشكل مزدوج يقوم على أساس المذهبية و القبلية , و هنا يسقط الكثير و علينا أن ندفع الثمن , و ذلك لأننا نتشابه مع إيران في المذهب و لا نقيم للقبلية أي وزن في ثقافتنا !

(2)

نحن الشيعة .. ماذا فعلنا اتجاه هذا الواقع ؟!


هذا السؤال العريض و المهم يبدو أنه عصيٌ على الإجابة , حيث من المؤسف أننا نلاحظ تجارب الشيعة من حولنا في كافة المناطق من إيران إلى العراق مرورًا بالكويت والبحرين و لبنان و مصر , و نتعاطف مع كل هذه التجارب و ندعمها , و لكن لا نتعاطف مع واقعنا و لا نحاول أن نصنع تجربتنا !

- غياب ثقافة الاختيار الاجتماعي :

الكل يتحرك من حولنا سلبًا و إيجابًا , و نحن نتقوقع في حالة غريبة من السكون السلبي , و لعل من أهم الصفات التي تميّز الداخل الشيعي هي غياب ثقافة الاختيار على مستوى المجتمع , فـ لنأخذ هذا المشهد الأقرب : كل الأحساء تتزاحم في قريتنا الصغيرة لإحياء ذكرى ميلاد الإمام المنتظر (عج) .. لكنها كلها غابت حينما بدأنا ندفع الثمن ! هنا تكمن الفجوة حيث لا اختيار مسؤول على مستوى المجتمع , حيث تختلط الحقوق بالواجبات و يضيع الفرد .


- لا قيادة .. لا عيون :

من جهة أخرى نحن نفتقد إلى مشروع القيادة الإيجابية التي تنمّي ثقافة الاختيار في المجتمع , و للأسف الشديد تتزاحم لدينا أنصاف القيادات في القضايا الهامشية ..
و تصبح الساحة فارغة منهم اتجاه القضايا المسؤولة ! وهنا تكمن المشكلة , حيث أنهم يمثلون دور السراب اتجاه عامة المجتمع .


أكثر من ذلك .. حينما تتبلور ملامح مشروع حقوقي متزن الكل ينفض يديه و يهرب بعيدًا عنه , و لنا في قضية الشيخ توفيق العامر نموذجًا حيًا !

أيها الأصدقاء السؤال لا يزال مطروحًا .. و لا أمتلك قراءة موضوعية للإجابة عليه و لكنني أعتقد بأننا جزءٌ من المشكلة حيث لا مجتمع يختار و لا قيادة تجيد المناورة في القضايا المسؤولة كي نبصر الطريق من خلالها , و عليه نحن لا نمتلك المقومات الضرورية .. كي ننتمي إلى أي مشروع حقوقي يعالج هذا الواقع السلبي !
منقول
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الحوراء
عضو
عضو


انثى
العمر : 29
نقاط : 32965
تاريخ التسجيل : 29/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: شيعة الاحساء لماذا ؟؟؟   الثلاثاء 24 نوفمبر - 15:06

شكرا ع الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: شيعة الاحساء لماذا ؟؟؟   الثلاثاء 24 نوفمبر - 22:49

مشكور أخي..

موضوع رائع جداً

موفق لكل خير بحق محمد وآل محمد

تحيااتي..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: شيعة الاحساء لماذا ؟؟؟   الأربعاء 25 نوفمبر - 9:46

صراحة شيء محزن ما يحدث للشيعه في السعوديه
العجل العجل ياصاحب الزمان
شكرا لك أخي الكريم لنقلك الموضوع
موفق لكل ما هو خير وصلاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شيعة الاحساء لماذا ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الكرار :: المنتديات العامة :: المنـتـــدى الإسلامي-
انتقل الى: